============================================================ ثلاثت عقائد أشعرية [الجادز في حق الله تعالى] وأما الجائز في حقه تعالى، ففعل كل مكن، أو تركه، كوجودتا، وعدمنا، وثوابنا، وعقابنا، وغير ذلك من أفعاله، مما ليس بواجب، ولا مستحيل في حقه فغله.
(الصفات الواجبة في حق الرسل) وأما الرسل عليهم الصلاة والسلام، فيجب في حقهم الصدق، والأمانة وتبليغ ما أمروا بابلاغه للخلق.
[الصفات المستحيلة في حق الرسل] ويستحيل في حقهم عليهم الصلاة والسلام أضداد هذه الصفات، وهي: الكذب، والخيانة، وكتمان شيء مما أمروا بابلاغه للخلق.
(الجادز في حق الرسل] ويجوز في حقهم عليهم الصلاة والسلام ما هو من الأعراض البشرية، التي لا تؤدي إلى نقص في مراتبهم العلية، كالمرض، والنكاح، والأكل، والشرب(1)، واللباس، والنوم، واذاية الخلق لهم، ونحوه.
وصلى الله على سيدنا محمده وآله وصبه. ورضى الله عن أصحاب رسول الله أجمعين والحمد لله رب العالمين.
انتهت بحمد اللهه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(1) أ: والشراب.