============================================================ ثلاث عقائد أشعرية (الجادز في حق الرسل] واما الجائز في حقهم عليهم الصلاة والسلام، الأعراض البشرية، التي لا تنافي علو رتبتهم(1)، كالمرض ونحوه، بدليل مشاهدة وقوع(3) ذلك فيهم. وفي اتصافهم بها فوائد لا تخفى على كل عاقل(3).
فقولنا(4). "الأعراض"، احترازا(ك) من مذهب النصارى في وصفهم عيسى عليه السلام بالصفات (6) القديمة.
وقولنا: "البشرية"، احترازا(7) من اعتقاد أهل (8) الجاهلية، أن البشرية تنافي الرسالة .
وقولنا: "التي(8) لا تنافي علو رتبتهم(10)"، احترازا من اعتقاد اليهود، وكثير من جهلة(11) المؤرخين والمفسرين(13) اتصاف الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بنقيصة المعصية، والمكروه، ونحوهما.
(1) أد: مرتبتهم.
(2) وقوع: ساقطة من ب ج د.
(3) على كل عاقل: ساقطة من أب ج (4) ب ج: قولنا.
) ب: احتراز (6) ج: بالصفة.
(7) ب: احتراز.
(9) أهل: ساقطة من أج. ومن قوله "في وصفهم عيسى" إلى "أهل" ساقطة من اده.
(9) التي: ساقطة من ج 19)ا د: مرتبتهم.
(11) أ: الجاهلية، ج: جهالة.
(12) د: المؤرخين المفسرين: