ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا إن الله قد أكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني أنت إبني أنا اليوم ولدتك الخ
وفي مدينة دمشق أيضا جهر بولس بأن يسوع المسيح هو ابن الله الذي تنبأ عنه داوود عليه السلام في المزمور الثاني وأن يسوع المسيح هو المسيا تماما كما قال بطرس زعم بولس أنه رأى المسيح في رؤيا وأن المسيح زجره ووبخه على إضطهاده لأتباعه وصرح له بأن ينطلق إلى الأمم بالإنجيل وأنه كما في الإصحاح التاسع من سفر الأعمال جعل يكرز في المجامع بالمسيح أن هذا هو ابن الله فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا أليس هذا هو الذي أهلك في أورشليم الذين يدعون بهذاالإسم وقد جاء إلى هنا ليسوقهم موثقين إلى رؤساء الكهنه وأما شاول فكان يزداد قوة ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا أن هذا هو المسيح
كان تلميذ من تلاميذ المسيح اسمه فيلبس من القرية التي منها بطرس وهي بيت صيدا قال لصديق له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة فرد عليه بقوله أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح ثم قال للمسيح يامعلم أنت ابن الله أنت ملك إسرائيل يوحنا ففيلبس في محاولة جر رجل صديقه إلى الإيمان بدعوة المسيح زعم أن المسيح هو الذي تحدثت عنه الأسفار الخسمة وأسفار الأنبياء الذين ظهروا من بعد موسى مع أن الأسفار الخمسة وأسفار الأنبياء لا تشير بكلمة واحدة إلى يسوع المسيح لأنه من بني إسرائيل ومستبعد من أنبياء بني إسرائيل نسخ شريعة موسى فلماذا ينبه الله على مجيء نبي من بني إسرائيل إن التنبيه لازم على من يحق له نسخ شريعة موسى لأنها كلام الله في الأصل ولا يترك كلام الله الذي نشأت عليه أجيال إلى من سيقول أن معي كلام الله المناسب لزماننا هذا بسهولة لأن التصريح بنسخ شريعة ليس بالأمر الهين خاصة وأن الشريعة المنسوخة لليهود وأن الناسخ ليس منهم بل من جنس آخر هم العرب أبناء النبي إسماعيل عليه السلام وصديقه يؤمن على