فهذه أنموذج وقانون يعرف العاقل المنصف به حسن شريعتنا وجمال طريقتنا وأنها جارية على نهج العقول ومستحسنه عند من له محصول ومن أراد أن يتبين محاسن شريعتنا على التفصيل فلا يصل إلى ذلك إلا ببحث كثير وتطويل
فإن وقف فأمعن النظر وأستدت منه الكفر قضى من عجائبها كل عجب وعلم على القطع والبتات أنها حق من الله من غير شك ولا ريب وأن الذي جاء بها لا يجوز عليه الغلط ولا الكذب
فها نحن معشر المسلمين قد أرصدنا شريعتنا للإستعراض ونادينا عليها في سوق الإعتراض لئلا يعترض أحد أو يعارض فيدمغه ناقد لقوله وحافظ ولم نكل حكايتها إلى غبي غافل عن مقاصد شرعنا جاهل
وقد آن أن نذكر ما اعترض به النصارى على ديننا ونتصل عنه إن شاء الله تعالى وعند ذلك يتبين صميم جهلهم وسوء صنيعهم وفعلهم