ومن ذلك حديث معيقيب قال رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم عجبا جيء بصبي يوم ولد فقال له من أنا فقال أنت رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت بارك الله فيك ثم أن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب فكان يدعى مبارك اليمامة وكانت هذه القصة بمكة في حجة الوداع
ومن حديث الحسن قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه طرح بنية له في وادي كذا فانطلق معه إلى ذلك الوادي وناداها بإسمها يا فلانة احيى بإذن الله فخرجت وهي تقول لبيك وسعديك فقال لها إن أبويك قد أسلما فإن أحببت أن أردك عليهما فقالت لا حاجة لي فيهما وجدت الله خير منهما
ومن ذلك حديث أنس أن شابا من الأنصار توفى وله أم عجوز قال فسجيناه وعزيناه فقالت مات ابني قلنا نعم قالت اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تعينني على كل شدة فلا تحملني على هذه المصيبة فما برح أن كشف الثوب عن وجهه فطعم وطعمنا
ومن حديث عبد الله بن عبيدالله قال كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شماس وكان قتل باليمامة فسمعناه حين أدخلناه في القبر يقول محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد عثمان البر الرحيم فنظرنا فإذا هو ميت
ومن حديث النعمان بن بشير أن زيد بن خارجة خر ميتا في زقاق من أزقة المدينة فرفع وسجى إذ سمعوه بين العشائين والنساء يصرخن حوله يقول أنصتوا أنصتوا فحسر عن وجهه فقال محمد رسول الله النبي الأمي وخاتم النبييين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال صدق صدق
وذكر أبا بكر وعمر وعثمان ثم قال السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته ثم عاد ميتا كما كان