تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إنا نعرف ما ذكرناه من وصفه بأدلة كثيرة قاطعة وبراهين صادقة تخضع لها رقاب الجاحدين وتستضئ بنورها بصائر المبصرين

وإذا كان كذلك فما استدللت به أنت على نبوة عيسى من كلام النبيين إن صح فهو زيادة في أنواع الأدلة لا في نفس اليقين فلذلك لا نباحثك فيها ولا نبالي بك أتجهلها أم تدريها على أنا لو ناقشناك في تلك الأدلة لأظهرنا لك فيها الفساد والعلة ولكن ما لا يخالف غرضنا لا يقتضيه فيما بالنا نطول أنفاسنا فيه

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٢١٣