تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أريناك إختلال هذه الشروط عندكم عيانا وأقمنا على فساد كتبك حجة وبرهانا

وذلك أنا نقول إن من أعظم كتبكم التي ترجعون إليها وتعولون في أحكامكم عليها التوراة والإنجيل وكفى بهما شرفا وشهرة أنهما عندكم كلام الملك الجليل وأنتم تدعون أنكم تناقلتموهما جيلا بعد جيل وأنا أبين إن شاء الله أن نقلهما إنما كان بطريق الآحاد وأن الغلط والسهو يجوز على ناقليهما وسآتي منهما ببطلان المراد

أذكر إن شاء الله بعض ما وقع فيهما من التناقض والتحريف والقلب والتصحيف وأنبه على قبيح ما تنسبونه فيهما إلى الله من القول السفساف السخيف وما تنتقصون به الأنبياء أولى الفضل والتشريف بحول الله تعالى وحسن عونه

وأبدأ بالتوراة لكونها مقدمة في الرتبة والزمان ومعترفا بها عند أولى الأديان وبالله المستعان

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ١٨٧