تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا شلاح معال فاناى ويا ساوها ياكى يمروا أناه ناسا وامرتا لاهيم هي لما باث لما باث امى تشانى أمى لا راعاب لا راعاب وخلاقى جاماتي بام

اسمع كلام الله على لسان أرمياء النبي تفسيره إن وقف إلى موسى وشموال لا نرضى عن هذه الأمة أرميهم من قدامى يخرجوا فإن قالوا أين يخرجوا فتقل لهم من الموت إلى الموت ومن الغنى إلى الغنى ومن الجوع إلى الجوع ويكمل غضبي فيهم

فيهم في غضب الله بكفرهم بالمسيح الذي قد جاء

ثم قال الله تعالى على لسان يعقوب النبي الفاضل بلسان سرياني هكذا ألا يا عصا عاث غلطان مد أفاث يهودا وصفوا متانا بانوهي عاض على ما عاث ذا ياتا ماشيحا داث لاه ملخوثا ولاه اشتماعون عاما مايا وهذا تفسيره كما قاله الله على لسان نبيه يعقوب لا ينتقض قضيب الملك من يهودا وراسم من أبنائه حتى أن يأتي ما شيحا الذي هو المسيح الذي له الملك وله تطوع الأمم

وقال الله تعالى على لسان أرمياء النبي في إنقطاع ملكهم بكلام عبراني هكذا فأضاع أدوناى ياحور أف كل مكان إن إسرائيل وهذا تفسيره قطع الله بشدة غضبه جميع دولة إسرائيل فافهم فقد جاء المسيح وانقطع ملكهم

وقد قال الله على لسان أرمياء النبي في إثبات شريعة المسيح وإيمان الحواريين قائلا بلسان عبراني هنا يا ميم بايم نوم يهوه واخارتى ات بت إسرائيل وايت بت يهودا بريت حارشاه لو اخبريت اشير بريت ات أبو ثام بيوم هو تزيكى بيرم لهو عاييم مى ارس

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ١٨٢