قال الناظم (تقول: ما فيه ارتياب فارتياب ** فاعل فيه إذ عن استقر ناب). (تقول) أراد أن يمثل للنفي إذًا بعد أن ذكر القاعدة العامة (في رفعه الفاعل في ذي الأربعة) وفيما إذا وقع بعد حرف (الاستفهام والنفي سعه) لهذا اعتماده على هذه الأمور المذكورة (تقول) أيها المعرب (ما فيه ارتياب) هذا مثال (ما فيه ارتياب) يعني: ما فيه شك ولعله يقصد قوله تعالى ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: 10] لا نجاري مجرى ما فيه ارتياب) يعني: شك. (فارتياب) يعني: من المثال السابق فقولك ارتياب في هذا المثال السابق (فاعل فيه) فاعل بالمجرور الذي هو فيه (ما فيه ارتياب) ارتياب/ هذا يكون فاعلاً للعامل الذي هو المجرور فيه (فارتيابٌ) في هذا المثال السابق فاعل فيه, لماذا؟ لاعتماده على حرف النفي وهو" ما" (إذ عن استقر ناب) (إذ) هذا تعليل إذ المجرور الذي هو فيه (عن استقر ناب) أو مستقر على القول الآخر, فأعطي عمل المنوب عنه, إذًا نفهم من هذا أن العامل ليس هو الجار والمجرور وهذا على قول بعضِ النُّحاة, وبعضهم يرى أن العامل هو نفس الجار والمجرور لأنه قال لماذا أعرب فاعل لفيه؟ قال: (إذ عن استقر ناب) لأنه استقر عن الفعل ناب أو مستقر (أو مبتداً) أو هذه للتنويع يعني: أي وقيل ارتياب في المثال المذكور مبتدأ مؤخرًا وفيه جار مجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم إذًا ما فيه سياق "ارتياب" إما أن تعربها فاعل لفيه لأنه ناب عن استقر, أو تجعل فيه خبرًا مقدمًا وثياب هذا مبتدأ متأخرًا (أو مبتداً وخبر) عنه الذي هو المجرور قد سبق ما الذي سبق؟ اللام هذا الإطلاق يعني: المجرور الذي سبق ارتيابٌ تجعله خبرًا عنه مقدمًا (أو مبتدا وخبر) عنه هو المجرور الذي قد سبق وهو فيه هنا (والأخفش الوجهان) هذا قولٌ, يعني: لا يعمل إلا مع الاعتماد لا يعمل يرفع فاعلاً إلا إذ اعتمد (والأخفش الوجهان عنه أُطلقا) يعني يعمل الجار والمجرور في ما بعده على أنه فاعل, ويجوز أن يُعرب الجار والمجرور خبرًا مقدمًا وما بعده مبتدأ متأخر مطلقاً سواء اعتمد أو لم يعتمد سواء اعتمد أو لم يعتمد (والأخفش) يعني: الأوسط وفاقاً الكوفيين أبو الحسن سعيد بن مسعدة (الوجهان عنه) الوجهان المذكوران في المرفوع بعد المجرور (أطلقا) أي: رويَ الوجهان عنه مطلقين. أي: روي الوجهان عنه مطلقين, واضح هذا؟ إذًا هذا قول وهو أنه يجوز في ما بعد الظرف أو الجار والمجرور إذا كان مرفوعًا أن يُعرب فاعلاً مطلقًا سواءٌ أعتمد أو لمْ يعتمد, فلو قيل مثلًا (في الدار زيدٌ) في الدار زيدٌ هذا اعتمد؟ لا, في الدار زيدٌ عند البصريين عند الأخفش والكوفيين يجوز أن يكون في الدار خبرًا مقدمًا, وزيدٌ مبتدأ ومتأخر ويجوز أن يكون زيد هذا فاعل للجار والمجرور لأنه ناب عن استقر, لأنه ناب عن استقر, واضح هذا ثم قال (والظرف كالمجرور في التعلق ...
نظم قواعد العرب · الصفحة ٢٠٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
نظم قواعد العربص ٢٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي