719 ـــ وأخبر أنهم شَر قتْلَى أديم السماء، وأنهم يمرُقون من الإِسلام كما يَمرقُ السهم من الرَّمِية، ودينهم تكفير المسلمين بالذنوب، فكيف من كفرهم بالسنة، ومخالفة آراء الرجال لها وتحكيمها والتحاكم إليها؟ ومنها: أن يُحدِث حَدثاً في الإِسلام، أو يؤوي محدثاً وينصره ويعينه.
720 ـــ وفي الصحيحين: « مَنْ أحدثَ حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صَرْفاً ولا عَدْلاً» . ومن أعظم الحدث: تعطيلُ كتاب الله وسنة رسوله، وإحداث ما خالفهما، ونصر من أحدث ذلك والذَّب عنه ومعاداة من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومنها: إحلال شعائر الله في الحرم والإِحرام، كقتل الصيد واستحلال القتال في حرم الله. ومنها: لبس الحرير والذهب للرجال، واستعمال أواني الذهب والفضة للرجال.
721 ـــ وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الطِّيَرةُ شرك» فيحتمل أن يكون من الكبائر وأن يكون دونها. ومنها: الغُلول من الغنيمة، ومنها: غش الإِمام والوالي لرعيته، ومنها أن يتزوج ذات رَحِمْ مَحْرَم منه، أو يقع على بهيمة، ومنها: المكر بأخيه المسلم ومخادعته ومضارته.