تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا حكم الذهن عليه بأنه محبوب له كان نسبة له إلى ما لا يليق به ويتعالى عنه فليعطِ اللبيب هذا الموضع حقه من التأمل فإنه مزلة أقدام ومضلة أفهام، ولو أمسك عن الكلام من لا يعلم لقل الخلاف، وهذا المشهد أجل من أن يحيط به كتاب أو يستوعبه خطاب وإنما أشرنا إليه أدنى إشارة تطلع على ما وراءها والله الموفق والمعين.

مشاهد الخلق في المعصية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاهد الخلق في المعصيةص ٣٧