تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومصادرها إليه، وأزمة التوفيق جميعها بيديه، فلا مستعان للعباد إلا به ولا متكل إلا عليه، كما قال شعيب خطيب الأنبياء: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾

[هود: 88].

مشاهد الخلق في المعصية · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاهد الخلق في المعصيةص ٢٤