تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى سنة تسع وست مئة، ودفن بباب حرب.

2302- علي بن حراز بن سليمان بن حراز العدوي، أبو الحسن.

من أهل واسط، وأحد العدول بها، والقضاة ببعض أعمالها، هو ابن عم القاضي أبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان الواسطي الفقيه.

قدم أبو الحسن بغداد غير مرة وأقام بها للتفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه، وسمع بها من أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق، وأبي المظفر عبد الصمد بن الحسين الزنجاني وغيرهما، وعاد إلى بلده. ثم قدمها علينا بعد سنة عشر وست مئة، وكتبت عنه بها.

سمعت أبا الحسن علي بن حراز يقول: كتب إلي أبو الغنائم محمد بن علي ابن المعلم كتاباً فكان في أوله من قوله:

ما قطعت الكتاب عنك لهجرٍ ... لا ولا كان ذاكم عن تجافي

غير أن الأيام تجذب للمرء ... أموراً تنسيه كل مصافي

شيمٌ مرت الليالي عليها ... والليالي قليلة الإنصاف

سألت أبا الحسن بن حراز عن مولده، فقال: ولدت في يوم عرفة من سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

2303- علي بن الخطاب بن مقلد، أبو الحسن الفقيه الشافعي الضرير.

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٩٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٩٦٦