ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له كل ذنب)).
1825- عبد الرحمن بن علي بن علي بن عبد الله الأمين، أبو محمد بن أبي منصور المعروف بابن سكينة، أخو أبي أحمد عبد الوهاب، وعبد الرحمن هذا هو الأسن.
سمع أباه وجده لأمه شيخ الشيوخ أبا البركات إسماعيل بن أحمد النيسابوري، وأبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وزاهر بن طاهر الشحامي، ومحمد بن حموية الجويني وغيرهم. وأقام برباط بهروز مدةً يخدم الصوفية فيه. ثم سافر عن بغداد، وما أعلم أنه حدث بها، نحو الشام، فتوفي في سفره بحلب أو بغيرها. ومولده في محرم سنة سبع عشرة وخمس مئة فيما ذكر أخوه عبد الوهاب.
قال صدقة بن الحسين الناسخ في ((تاريخه)): وفي يوم الأربعاء ثامن عشري صفر سنة ثلاث وستين وخمس مئة وردت الأخبار بموت عبد الرحمن بن سكينة في الغربة.
1826- عبد الرحمن بن علي ابن الشرابي، أبو محمد الزاهد.
من أهل الحريم الطاهري.
كان منقطعاً في مسجدٍ على دجلة بمشرعة باب الطاق يتعبد فيه، وربما كان ينسخ في وقت ويغشاه الناس على طريقةٍ حميدة.
بلغني أنه سمع من أبي الوقت السجزي، حدثني عنه بعض أصحابنا حكايةً، وما كتبت عنه شيئاً.