إليهم منه، ثم قرأ ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ﴾.
أنبأنا أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، ومن خطه نقلت، قال: سألت سعد الله بن طاهر الدقاق عن مولده، فقال: في سنة ست وثمانين وأربع مئة.
قال: وكان جالساً في مسجده بدرب السلسلة يقرئ القرآن الكريم فمال ووقع ميتاً وذلك في يوم الاثنين سادس عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
قال غيره: ودفن بالجانب الغربي عند جامع العقبة المعروف بجامع ابن بهليقا، رحمه الله وإيانا.
ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٢٦٨