تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ــــ وتنفيذ ما يتولاه المسلمون من الأموال بسنن الدين، من غير تحريف في أخذها وإعطائها.

5 ــــ ومعاناة المظالم والأحكام بالتسوية بين أهلها، واعتماد النصفة في فصلها، وإقامة حدود الله على مستحقيها، من غير تجاوز فيها، ولا تقصير عنها.

أقام الصحابة ــــ رضي الله عنهم ــــ أبا بكر ــــ رضي الله عنه ــــ مقام رسول الله ــــ (ص) ــــ ثم عمر، ثم عثمان، ثم علياً ــــ مع خلاف عليه ــــ رضي الله عنهم أجمعين ــــ ثم لم يزل العمل جارياً على ذلك حتى الآن، بلا خلاف فيه بين المسلمين.

(ابن رضوان: الشهب اللامعة: الباب الأول).

2 - فصل فيما يلزم الإمام من أمور الأمة وهي عشرة أشياء:

1 ــــ حفظ الدين على أصوله المستقرة، وما أجمع عليه سلف الأمة، وأن نجم مبتدع فيه، أو زاغ ذو شبهة عنه، أوضح له الحجة، وبين له الصواب، وأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود، ليكون الدين محروساً من خلل، والأمة ممنوعة من زلل.

2 ــــ تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين، وقطع الخصام بين المتنازعين، حتى تعم النصفة، فلا يتعدى ظالم، ولا يضعف مظلوم.

3 ــــ الحماية والذب عن الحريم، ليتصرف الناس في المعايش، وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال.

4 ــــ إقامة الحدود، لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتحفظ الأمة عن إتلاف واستهلاك.

5 ــــ تحصين الثغور بالعدة المانعة، والقوة الدافعة حتى لا يظفر الأعداء بغرة ينتهكون بها محرماً، أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دماً.

6 ــــ جهاد من عاند الإسلام ــــ بعد الدعوة ــــ حتى يسلم أو يدخل في الذمة، ليقام بحق الله ــــ تعالى ــــ في إظهاره على الدين كله.

7 ــــ جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصاً أو اجتهاداً .

8 ــــ تقدير العطا وما يستحق من بيت المال، من غير سرف ولا تقصير ودفعه في وقته لا تقديم ولا تأخير.

الاجتهاد والمجتهدون بالأندلس والمغرب · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد والمجتهدون بالأندلس والمغربص ١٣٧