تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمشروع أن يكثر الانسان فى طوافه وسعيه وجميع مناسكه من ذكر الله ودعائه لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمى الجار لإقامة ذكر الله" (3)، وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : "لما فتح الله على رسوله مكة قام فى الناس فحمد الله واثنى عليه ثمّ قال: إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين

1. بهذا للفظ المذكور لم يرد نص مرفوع، ذكر ذلك ابن حجر فى تلخيص الحبير (2/247)، وقبله ابن الملقن فى خلاصة البدر المنير (2م8)، وهذا النص مشهور فى كتب الفقه فقد ذكره الحنابلة عن أحمد قريباً، كما فى رواية المروزى، يراجع شرح العمدة فى بيان مناسك الحج لشيخ الاسم ابن تيمية (3/428)، والوجيز لرافعى، وذكروا عن مالك فى المدونة (2/364، 397) أنه أنكر ذلك.

وقد نقل الفاكهى عن أخبار مكة (43) عن عطاء كان يقول عن هذا المذكور: شئ أحدثه أهل العراق.

والحقيقة أن هذا أثر ورد عن عدة من الصحابة منهم على بن أبى طالب رضى الله عنه عند والبيهقى (5/79) والطبرانى فى الاوسط (492) وسينده ضعيف بسبب الحارث الأعور.

وابن عمرو رواه الطبرانى فى الاوسط (5486، 5843)، والعقيلى (4/135) وهو ضعيف أيضاً، ملاحظة : فى كل الاثار السابقة لا توجد لفظة "ووفاء بعهدك".

2. هذا الحديث رواه الترمزى (976)، والنسائى فى الكبرى (3944)، والنسائى فى الصغرى (5/222)، والدرامى (1847) والمنتقى لابن الجارود (416)، وابن حبان (3836)، والطبرانى فى الكبير (10955) وأبو نعيم فى الحلية (8/128)، وابن خزيمة (2739)، والطحاوى فى شرح معانى الآثار (2/178)، والكامل لابن عدى (5/364)، والبيهقى (5/85، 87)، والحديث اختلف أهل العلم فى وقفه ورفعه على ابن عباس، وقد ثبت الحديث وقفه على ابن عباس، أما المرفوع فقد رجح الحافظ صحة رفعه فى كتابه تلخيص الحبير (1/129 - 132).

منهج السالكين · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج السالكينص ٥١