تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11. وقال علي: الحناء بعد النورة أمان من الجذام. (1)

12. عن محمد بن الحنفية قال: اختضب علي بالحناء مرة ثم ترك. (2)

13. عن الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَخِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - وَأَنَا مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَأَخِي مَخْضُوبٌ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَذَا خِضَابُ الْإِسْلَامِ وَقَالَ لِأَخِي رَافِعٍ هَذَا خِضَابُ الْإِيمَانِ. (3)

14. سئل سالم عن الخضاب وتحضر الصلاة فقال: انزعيه وتوضئي وصلي. (4)

15. عن عطاء قال كان يستحب أن تختضب المرأة وهي حائض. (5)

16. قال جعفر بن محمد: الخضاب مكبدة للعدو ومرضاة للزوجة. (6)

17. عن مكحول: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يختضبن. (7)

18. عن ابن جريج قال: كان طاوس لا يدع أحدا من أهله ونسائه وخدمه إلا أمرهم أن يختضبوا في العيدين. (8)

(1) - رواه الديلمي في الفردوس 2/ 156.

(2) - قال في كنز العمال 6/ 1046: رواه ابن سعد وأبو نعيم في المعرفة.

(3) - إسناده ضعيف. رواه أحمد وفي سنده عبد الصمد بن حبيب الأزدى ضعفه أحمد ولينه البخاري وأبو حاتم. ووالد عبد الصمد هو حبيب: قال فيه أبو حاتم: مجهول.

(4) - سنده ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 113.

(5) - سنده ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 113.

(6) - سنده ضعيف جدًا. رواه البيهقي في شعبه 5/ 215. وفي سنده أبو حفص الأعشى وهو عمرو بن خالد الكوفي قال بن عدى منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات لا تحل الرواية عنه.

(7) - سنده ضعيف. رواه البيهقي في شعبه 5/ 217 وقال بعده: فروينا عن ابن عباس: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يختضبن بعد صلاة العشاء الآخرة. ولم يذكر سندًا.

(8) - رواه البيهقي شعبه 5/ 217.

إفادة الفضلاء ببعض أحكام الحناء · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إفادة الفضلاء ببعض أحكام الحناءص ٢٦