تدمرت الأخلاق داخل كثير من الأسر الإسلامية دون شعور بالمسؤولية، ودون رادع ديني، وذلك بسبب البث العربي بصفة خاصة ، والبث العالمي بصفة عامة ، والذي دخل إلى مقر كل بيت عن طريق ما يسمى ب((التلفاز)) أو ((التلفزيون)).ولخطورة وجود هذا الجهاز داخل البيت المسلم ، جمعت هذا البحث المتواضع ،والذي جمعت فيه عشرون مفسدة يسببها هذا الجهاز، بعيدا عن إيجابياته والتي طغت عليها سلبياته . ولا شك –إن شاء الله- أن كل عاقل لبيب بعد أن يقرأ هذا المفاسد سيستجيب لأن المسلم مأمور بالإتباع، لا خيار له انطلاقا من قوله تعالى :- ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ الأحزاب36
وللعلم أنك قد تجد بعض هذه المفاسد لا تنطبق عليك فلا يعني أن ذلك يبيح لك ((التلفاز)) فقد تكفي مفسدة واحدة للتحريم ، ولست هنا من العلماء بل طالب علم، فلست صاحب حكم بتحريم أو تحليل ، وإنما ذكرت هذه المفاسد الشرعية أملاً أن يقف عندها العلماء ويصدروا الحكم الشرعي إذا ثبتت هذه المفاسد الشرعية،ولا شك أن ثبوتها يلمسه كل مؤمن ومؤمنة.
ونظرا لخطورة ((الدش)) أكثر من ((التلفاز)) فقد وجهت نصيحة للآباء بعنوان ((رسالة من ابن إلى أبيه)) ، أسأل الله الإخلاص ، وأن ينفع بها المسلمين إنه سميع مجيب الدعاء.
ولا يفوتني أن أتوجه بالنصيحة إلى ولاة أمورنا ، والدعاء لهم بالهداية والصلاح ، وأن يعلموا أنهم مسؤولون أمام الله – عز وجل – يوم القيامة ، فالكل راع ومسؤول عن رعيته. أسأل الله أن يهدينا وولاة أمورنا إلى ما فيه الخير والنور ، وأن يرينا الحق حقا ، ويرزقنا اتباعه ،ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
أبو عبد الله / خالد بن محمد الغرباني
المفاسد الشرعية التي يبثها جهاز (( التلفاز )) :