عن طريق (التلفاز) لأن القائمين عليه لا يرجعون إلى العلماء ، والرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- يقول:- ﴿ وكَل بِدْعَةٍ ضَلاَلَة ﴾ رواه أحمد وغيره ويقول:- ﴿ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ﴾ رواه البخاري ومسلم ، فمثلاً رأينا بعض النساء يلبسن لباساً أسود عندما يموت زوجها أو أحد أقاربها ، فمن أين تعلّمت تلك البدعة التي يعملها اليهود والنصارى ، وكذلك وضع إكليل من الزهور عند قبر الميت ، والتعزية بكلمة (البقية في حياتك) وهكذا ما جاءت بدعة إلاّ وماتت سنة ، فالله المستعان .
وللأسف أن الإعلام قد مهد لأهل البدع وعلماء أهل البدع في التلفاز لنشر بدعهم فلا بد من الحذر.
10. ... نقل الأخبار الصحيحة وغير الصحيحة إلى المشاهد:
والتي تناسب المشرفين على الإعلام ، وبذلك يكون التلبيس على المشاهد المسكين ، والرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- يحذّرنا من نقل الأخبار وبكل ما نسمع فقال :- ﴿ كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ﴾ رواه مسلم ، فكم دخل الرعب على المسلمين بأن الدول العظمى تمتلك الأسلحة المدمرة فيدخل الرعب على المسلم المسكين وينسى قوة الله وعظمته ومن ذلك تعليم الناس (الديمقراطية)، وأنها بمعنى الشورى،والانتخابات الفاسدة التي تساوي بين العالم والفاجر المجرم، والله يقول:- ﴿ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ القلم[35].
11. ... إثم صاحب (التلفاز) بعد موته: