تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تجويد لفظه، والتحفظ به عند التلاوة) «1».

(تحقيق اللفظ وتجويده وإعطائه حقه) «2».

(تجويد ألفاظه وتحقيق تلاوته) «3».

(التجويد بحكاية ألفاظ القرآن) «4».

(التحفظ لتجويد لفظه، وإعطائه حقه) «5».

(تجويد اللفظ بالهمزة) «6».

واستخدم مكي كلمة (التجويد) من غير إضافة، حيث ذكر أن «القراء يتفاضلون في العلم بالتجويد» «7». واستخدم كذلك كلمة (المجود)، حيث قال:

«فيجب على القارئ المجود لقراءته» «8».

أما أبو عمرو الداني (ت 444 هـ) فقد كان كثير الاستخدام لكلمة (التجويد)، مضافة وغير مضافة، كذلك استخدم كلمة (الإتقان) وكلمة (التحقيق). وقد سمّى الداني كتابه في التجويد باسم «التحديد في الإتقان والتجويد» وسمى هذا العلم باسم (علم الإتقان والتجويد) «9». وقد وردت كلمة (التجويد) في هذا الكتاب في

(1) الرعاية ص 42.

(2) الرعاية ص 42.

(3) الرعاية ص 43.

(4) الرعاية ص 69.

(5) الرعاية ص 43.

(6) الرعاية ص 120.

(7) الرعاية ص 69.

(8) الرعاية ص 124.

(9) التحديد ورقة 83 ظ.

أبحاث في علم التجويد · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبحاث في علم التجويدص ٦٢