تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولما رأى الأوربيون ما رأوا من فتوحات المنغول (1) التي امتدت من سور الصين إلى «كراكو» في أواسط أوربا، وإلى سواحل البحر المتوسط من غربي آسيا، في ست وعشرين سنة (2) وقع الرعب في قلوبهم). إلى آخر ما قال.

ـ وقال أيضاً في المنجم، ص72، من المجلد الأول: (اهتمت الدنيا بأسرها بفتوحات روسيا في أواسط آسيا، وإنكلترا باتت في وجل من جري (3) ذلك. وكانت نهاية حرب روسيا والجراكسة سنة 1864، الموافق 1281 للهجرة (4)، واسطة لهدم (5) الحاجز العظيم الذي كان يمنعها عن (6) توسيع دائرة أملاكها، وهو جبل «قوه قاف» يعني «القفقاس» (7)، وقد تمكنت بذلك من نوال مقصد مهم) (8) إلخ.

ـ وفي «المقتبس» قال المسعودي (9) في كتاب «التنبيه»: (وحد الإقليم الخامس بحر الشام إلى أقصى الروم مما يلي البحر، إلى «تراقية» وبلاد «برجان»، و «الاستبان»، واليأجوج ومأجوج، والترك، والخزر، واللان والجلالقة) فجعلهم في أرض الترك.

(1) - في المخطوط (فتوح المغول) وهو سبق قلم، والتصحيح من «منجم العمران».

(2) - في المخطوط (ستة وعشرين سنة) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من «منجم العمران».

(3) - في المخطوط (من جراء) وأثبتنا ما في «منجم العمران».

(4) - أسقط الشيخ رحمه الله التاريخ الميلادي، وهو مثبت في الأصل.

(5) - في المخطوط (وبواسطة هرم) وهو سبق قلم لا يستقيم معه الكلام، والتصحيح من منجم العمران.

(6) - في المخطوط (من) وأثبتنا ما في «منجم العمران».

(7) - جملة (يعني «القفقاس») ليست في منجم العمران، فلعلها توضيح من الشيخ رحمه الله.

(8) - في المخطوط: (مقصدهم). وهو سبق قلم، والتصحيح من «منجم العمران).

(9) - علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن، مؤرخ، إخباري، صاحب فنون توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة 345هـ. من تصانيفه: مروج الذهب، التاريخ في أخبار الأمم من العرب والعجم، التنبيه والإشراف، المقالات في أصول الديانات انظر: معجم المؤلفين: 7/ 80.

فتنة الدجال ويأجوج ومأجوج · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتنة الدجال ويأجوج ومأجوجص ٨٠