تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: (والعاشرة ريحٌ تلقي الناس في البحر) (1).

* وروى مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: (بادروا بالأعمال ستاً: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصّة أحدكم) (2).

* وروى مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: (ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض) (3).

* وعن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلقٌ أكبر من

الدجال) (4).

* وفي المتفق عليه عن عبد الله مرفوعاً: (إن الله لا يخفى عليكم. إن الله ليس بأعور. وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية) (5).

* وعن أنس مرفوعاً: (ما من نبي إلا قد أنذر أمته الأعور الكذاب. ألا إنه أعور. وإن ربكم ليس بأعور. مكتوبٌ بين عينيه كافر) متفق

عليه (6).

* وعن أبي هريرة مرفوعاً: (ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال، ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور. وإنه يجيء بمثال الجنة والنار؛ فالتي يقول إنها الجنة هي النار. وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه) متفق عليه (7).

(1) - صحيح مسلم: (2901).

(2) - صحيح مسلم: (2947) وفي المخطوط تقديم الدخان على الدجال.

(3) - صحيح مسلم: (158).

(4) - صحيح مسلم: (2946).

(5) - صحيح البخاري: (7407)، صحيح مسلم: (169). قال ابن الأثير: (الحبة الطافئة من العنب: هي التي قد خرجت عن حد نبات أخواتها في العنقود ونتأت) جامع الأصول 10/ 346.

(6) - صحيح البخاري: (7131)، صحيح مسلم: (2933).

(7) - صحيح البخاري: (3338)، صحيح مسلم: (2936).

فتنة الدجال ويأجوج ومأجوج · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتنة الدجال ويأجوج ومأجوجص ١١