تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ص و غ ) : باب الصيغة قال رحمه الله ابن شاس ما دل عرفا على الإذن في التصرف أو ما يقوم مقامها في الدلالة فيكفي اشتراكنا إن فهم المقصود عرفا ابن الحاجب ما يدل لفظا أو عرفا والأولى ما دل على الحقيقة لفظا أو عرفا والأول يقتضي أن الشيء يقوم مقام نفسه والقائم مقام الشيء غير نفسه والثاني يقتضي كون قسم الشيء قسيما له مرتين لأن ما يدل لفظا ينقسم إلى ما يدل وضعا وعرفا وما يدل عرفا ينقسم إلى ما يدل لفظا أو فعلا فهو كقولك الحيوان إنسان أو أبيض وما رد به على حد ابن شاس ظاهر وكذلك ما رد به على ابن الحاجب وتأمل هل يرد على ما اختاره من الحد ما أورده ثانيا أم لا والله الموفق .

شرح حدود ابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حدود ابن عرفةج ٢ · ص ١٦٩