تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ي م ن ) : باب في يمين البر والحنث قال رحمه الله " يمين البر ما متعلقها نفي أو وجود مؤجل ويمين الحنث خلافها " قوله " ما متعلقها نفي " مثل ما قام أو وجود مؤجل مثل والله إن جاء شهر لأضربن وهو ظاهر قوله " ويمين الحنث خلافها " معناه فيقال في رسمها " ما متعلقها وجود أو وجود غير مؤجل " هذا ما يقتضيه المعنى منه ( فإن قيل ) يلزم على ذلك أنه صير قسم الشيء قسيما له لأن الوجود أعم من الوجود المؤجل وغير المؤجل والوجود المؤجل أخص من مطلق وجود ( قلت ) لا شك في إشكال كلامه ولو قال يمين الحنث ما متعلقه وجود غير مؤجل ويمين البر هو بخلافه لما ورد عليه ذلك .

شرح حدود ابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حدود ابن عرفةج ١ · ص ٢٧٣