٢٤ - وَمِنْهُم الشيح المُصَنّف الراوية خَاتِمَة الْمُحدثين بالمشرق وَالْمغْرب زين الدّين الْعِرَاقِيّ رحمه الله
سَمِعت من لَفظه فِي مَوضِع إقرائه بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة أَحَادِيث كَثِيرَة وشاهدته قد شرع فِي تصنيف كتاب فِي الحَدِيث فَكَانَ مَا يملي مِنْهُ على الطّلبَة من حفظه فِي كل يَوْم نَحْو خَمْسَة عشر حَدِيثا بأسانيدها وهم يكتبونها وَسَأَلته الْإِجَازَة الْعَامَّة فِي بَيته بِمصْر الْعَتِيق بِكُل مَا صنف وَمَا روى فَلفظ لي بهَا بشرطها وَبرئ إِلَيّ من الْخَطَأ والتصحيف وَالوهم والتحريف رَحْمَة الله عَلَيْهِ
برنامج المجاري · الصفحة ١٤٩