7 - عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ, حَدَّثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ, حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ, عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم لَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ أَقْبلَ إِلَى النَّاسِ بِوجْهِهِ? فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا, وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ, وَلاَ شُهَدَاءَ, يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ عَلَى مَجَالِسِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ, فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ قَاصِيَةِ النَّاسِ, وَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم, فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ, مِنَ النَّاسِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ عَلَى مَجَالِسِهِمْ, وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ؟ انْعَتْهُمْ لَنَا، صِفْهُمْ لَنَا، فَسُرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم لِسُؤَالِ الأَعْرَابِيِّ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: هُمْ نَاسٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ, وَنَوَازِعِ الْقَبَائِلِ, لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ, تَحَابُّوا فِي اللهِ, وَتَصَافَوْا فِيهِ, يَضَعُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ, فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا, فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ نُورًا, يَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَلاَ يَفْزَعُونَ, وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ, وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.
المسند · الصفحة ٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المسندص ٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي