تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سألت أنثى: من هو الرجل في نظرك؟ فقالت: من كان لي ناصحاً وليس مُعاقباً، ومن كان بي واثقاً وليس مُراقباً، ومن كان رجلاً لي وليس رجلاً عليَّ.

كن لها الزوج بالمودة والرحمة، والأب بالحب والحرص والحنان، والصديق بالتفاهم والانسجام، تجدها متلهفة لمسامرتك والأنس بوجودك بجانبها. تحيِّن الفرص وانتظر المناسبات لتقدم لها هدية أو لتجهز لها وقتاً من الأنس والملاطفة يلتصق بذاكرتها ولا تنساه.

ابني الغالي وقرة عيني وفلذة فؤادي

22 - احذر من أن تشعر زوجتك منك يوماً بالبخل في المشاعر أو بالمن بالفضل أو بسوء الظن أو بتحميل الألفاظ والتصرفات أكثر مما تحتمل. فإنك إن فعلت ذلك ستثير غضبها وتوغر صدرها وتفقد ودها وحينها ستستحيل العشرة بينكما.

وكذلك احذر أن تثير غيرة زوجتك وحفيظتها، بأن تقول لها - ولو على سبيل الدعابة أو التهديد - أنك مقبل على الزواج من أخرى، أو أن تبدي إعجابك بإحدى النساء، فإن ذلك يطعن في صميم قلبها، ويُطفيء مشاعرها تجاهك.

ابني الغالي وقرة عيني وفلذة فؤادي

23 - احذر أن تفرط أوتبالغ في الاهتمام باحتياجاتك قبل احتياجاتها، أو تنشغل عنها بهواية أو صداقة. واحذر أن تجعلها تتطفل على أهلها أو أقاربها لقضاء أمورها أو تلبية احتياجاتها فإن هذا يطعن في مروءتك ويحط من رجولتك.

ابني الغالي وقرة عيني وفلذة فؤادي

24 - أشعر زوجتك أنك المسئول الأول عن رعايتها وتلبية احتياجاتها مهما كانت ميسورة الحال، ولا تطمع في مالٍ ورثتْهُ عن أبيها ولا في دخل اكتسبته من عملها. وإن أنفقت من مالها طواعية وعن طيب نفس فقدر لها ذلك واشكرها على جميل صنيعها.

- واحرص على أن يكون لك جزءا ولو يسيراً تدخره لنوائب الدهر وتقلبات الزمان.

- واحذر من الاستدانة إلا لضرورة ملحة لا تؤجل وإياك أن تتورط في الكماليات التي تبدد دخلك ولا طائل منها ولا منفعة.

ابني الغالي وقرة عيني وفلذة فؤادي

25 - اعتدل في أمورك كلها فلا تديم الجلوس في البيت فتملك، ولا تكثر النقد لكيفية إدارتها لبيتها فتوغر صدرها. وفي المقابل لا تطيل من غيابك عن بيتك ولا تهمل في تلبية احتياجاته من تجديدات وصيانة ..... الخ قدر استطاعتك، ولا تجعل زوجتك تشعر أنك لا تعود للبيت إلا لطعام أو لنوم أو لا تعود لبيتك إلا مُرهقاً عبوساً متضجراً فحينها لن تجد منها سوى جفاء المشاعر وتبلد الإحساس والتجاهل واللامبالاة. ويزيد المحبة

ابني ... ابنتي ... هذه وصيتي! · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابني ... ابنتي ... هذه وصيتي!ص ١٣