تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دينه وشعبه!! .. إلى أصحاب مقاهي الإنترنت المفسدين منهم، أخبروني بربكم ماذا تستفيدون وأنتم تعبثون بشرف بناتنا؟! ألا تعلموا أن أنفاسكم معدودة وأيامكم محدودة ولا أدري أيأتي عليكم صباح جديد؟ أم قبر وظلمة وشدة ودود!! وبعدها تحشرون بين يدي الله تعالى حفاة عراة غرلاً .. أعمالكم تعرض على مسمع ومرأى من الخلائق ...

أتدرون لماذا؟ لأنكم ما سترتموها في الدنيا بل جاهرتم بالمعصية ومحاربة الإسلام .. وستحملون أوزاركم وأوزار من تسببتم في انحرافهم لا ينقص من أوزارهم شيئاً .. أتعرفون السبب؟؟ ..

لأنكم غررتم ببناتنا وأبنائنا وخدعتموهم وأقنعتموهم بالسفور والتبرج والاختلاط وغير ذلك مما هو أبشع وأشد خطراً، مجملين ذلك لهم بأنه حرية شخصية وتارة تقولون تمدين وأخرى حضارة، تريدون بذلك أن ترضوا نزواتكم، وتقضوا شهوات أسيادكم ممن يغيظه رؤية الحجاب وتطبيق آداب الإسلام، أعظكم أن تعودوا لمثله .. عندها لن تفلحوا إذن أبداً، وستأتي الساعة التي يلفظكم شعبكم، ويلعنكم ويجعلكم سبة مدى الدهر، قال تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 227)، أما إن تبتم عما سلف وصدقتم في عودتكم فإن الله غفور رحيم، قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ... (الزمر: 53).

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة. · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة.ص ٤٩