- أمي، عندما أكبر ويكون لي بيت كبير وجميل سأضع لك غرفة جميلة.
- حقا.
- نعم.
- أين؟!
- في الملحق الخارجي.
- ما هذا يا بني!! تضع لي غرفة نوم جميلة في الملحق الخارجي!!
- نعم في الملحق.
- لماذا في الملحق وليست في البيت؟!
- ألم تضعي جدتي في الملحق؟
- الظروف أجبرتني أن أضعها هناك.
- وأن سأضعك في الملحق لنفس الظروف.
- ضيوف جدتك ليسوا محارم لي.
- وهكذا سيكون أيضًا.
- ماذا تقصد؟
- سيكون ضيوفك ليسوا محارم لزوجتي.
- عقدت الدهشة لسانها، وزاغت نظراتها، فكيف غاب ذلك عن ذهنها؟ كيف نست دورة الزمان؟ كيف استبعدت أن تتجرع من
أبناؤنا بين البر والعقوق · الصفحة ٦