تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ الحاكم 3/160، 185، من حديث عائشة . ورواه الطبراني بنحوه .

قال المناوي : قال الحاكم : صحيح على شرطهما وأقره الذهبي

ـ وعزاه السيوطي (4/124ـ 4759 ـ فيض) للحاكم عن عائشة ، ورمز لصحته .

ـ وأخرجه الترمذي 5/367(3980) المناقب ، فضل خديجة ، من حديث علي ، ولفظه " خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران ".

قال الترمذي : وفي الباب عن أنس وابن عباس ، هذا حديث حسن صحيح .

ـ واخرجه الترمذي 5/368(3981)، وابن حبان ( 2222 ـ موارد ) عن أنس ، ولفظه " حسبك من نساء ـ العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون ". وقال : هذا حديث صحيح .

قال الهيثمي : رجالهما رجال الصحيح . وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي .

90

* عائشة بنت أبي بكر

رضي الله عنهما

الصديقة بنت الصديق، الطيبة الطاهرة ، أم المؤمنين ، كانت عالمة بالقرآن والفرائض والحلال والحرام والشعر وحديث العرب والأنساب ، وهي من أكبر فقهاء الصحابة ، بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم في شوال بعد وقعة بدر فأقامت في صحبته ثمانية أعوام وخمسة أشهر ، فكانت أحب نسائه إليه . عاشت خمسا وستين سنة .

114- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : من أزواجك في الجنة ؟ قال :" أنت منهن ".

115- عن أبي وائل ، قال : لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم ، خطب عمار ، فقال :" إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها ".

* انظر ترجمتها في : الحلية 2/34، صفة الصفوة 2/15، أسد الغابة 5/502 ، مرآة الجنان 1/129، البداية والنهاية 8/95، تهذيب التهذيب 12/461، اسعاف المبطأ (894)، الأعلام 3/240.

العشرة المبشرون بالجنة · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العشرة المبشرون بالجنةص ٨٥