القرشي العدوي ، المعروف بالنحام . كان إسلامه قبل عمر ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم .
88- عن أبي بكر بن سلمان العدوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " دخلت الجنة فسمعت نحمة (1) من نعيم ".
* الإصابة (9322).
87- الخطيب في تاريخ بغداد 1/203(44) .
88- عزاه السيوطي (3/522 ـ 4189 ـ فيض ) لابن سعد في الطبقات عن أبي بكر العدوي مرسلا .
1- النحمة : السعلة أو النحنحة .
74
* امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الكندي
ذكره البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . سكن الكوفة ، وشارك في الفتوح ، وكان يوم اليرموك على كردوس .
89- عن عدي بن عميرة قال : كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال للحضرمي بيّنتك وإلا فيمينه فقال يا رسول الله : إن حلف ذهب بأرضي ، فقال :" من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان ". فقال امرؤ القيس يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنه محق قال الجنة . قال فإني أشهدك أني قد تركتها .
** الجارود بن المعلى العبدي
رضي الله عنه
أبو المنذر ، ويقال : أبو غياث . واختلف في اسمه ، والجارود لقبه ، لقب به لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم . كان سيد عبد القيس ، وقدم سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه . قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر .
90- عن الجارود قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إن لي دينا ، فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك أن لا يعذبني الله ؟ قال :" نعم ".
___________________________________________________
* الإصابة (248).
89- أخرجه النسائي وأحمد وابن جرير في التفسير 3/321 . والبغوي من طريق رجاء بن حيوه عنه .