قال الهيثمي 3/163: رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار ، وفيه اسماعيل بن يحيى ابن سلمة ، وهو ضعيف .
6- الطبراني في الأوسط 1/298(485).
قال في المجمع 9/46 : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن أبي بكر السالمي ، وهو ثقة .
6
7- عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، رضي الله عنه ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على أصحابه بوجهه فقال : هل فيكم أحد أصبح اليوم صائما ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله لم أحدث نفسي بالصوم فأصبحت مفطرا ،فقال أبو بكر: لكني حدثت نفسي بالصوم البارحة فأصبحت صائما . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أحد منكم اليوم عاد مريضا ؟ فقال : يا رسول الله ، صلينا ثم لم نبرح فكيف نعود المرضى ! فقال أبو بكر : بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف شاكي ، فجعلت طريقي عليه حين خرجت إلى المسجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تصدَّق أحد منكم اليوم بصدقة ؟ فقال عمر يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح . فقال أبو بكر : دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل ، فوجدت كسرة خبز شعير في يد عبد الرحمن ، فأخذتها فدفعتها إليه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت فأبشر بالجنة . فتنفس عمر : أوّه ، أوّه ، أوّه للجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة رضي بها عمر . زعم [عمر] أنه لم يرد خيرا قط إلا سبقه إليه أبو بكر .
7 ـ أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " رقم( 1243 ).
7
* عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
أمير المؤمنين ، أبو حفص العدوي ، الفاروق وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن أيد الله به الإسلام وفتح به الأمصار ، وهو الصادق المُحدَّث الملهم الذي جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لو كان بعدي نبي لكان عمر". الذي فر منه الشيطان ، وأعلي به الإيمان ، وأعلن الإذعان .