تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنَّك بدخولك الجنة تُلقي الهموم والغموم والأكدار خلف ظهرك ، لتدخل إلى جنَّة ربك ، حيث الرضا والرضوان ، والسعادة والاطمئنان ، والأمان من الأحزان ، في جوار الملك القهَّار ، وأعظم به من جار !

إنَّ الشقي الذي في النَّار منزلهُ والفوز فوز الذي ينجو من النَّار

وكتبه

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

بيَّض الله وجهَهُ ووقاهُ فَزَعاً يومَ القمطرير وهولَهُ

وأثابَ الفردوسَ مَن قال : آمين وأعطاه يومَ يلقاه سؤلَهُ

جدة (21468)

ص . ب (34416)

وداعا للأحزان! · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وداعا للأحزان!ص ٢٤