تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما كان فيه من حقٍّ وصواب فمن الله تعالى الكريم الوهاب ، فهو الهادي إليه والمثبت عليه ، وما فيه من خطأ وزلل فمن نفسي والشيطان ، والله تعالى منزَّه عنه ، ورسوله بريءٌ منه ، وأستغفر ربّي من كلِّ ذنبي ، ورحم الله إمرأً أهدى إليَّ عيوبي ..

ومن أراد المزيد المفيد فعليه بكتب أهل العلم في هذا الميدان العظيم الذي نحن في حاجة له أكثر من حاجتنا للطعام والشراب والنَّفس !

كيف لا ؛ وثمرته جنَّةٌ عرضها السموات والأرض فيها من النعيم المقيم والخير العميم ما لا يخطر ببال ، ولا يحيط به الخيال ، فضلاً من الله ونعمة .

وبنقيضه شقاء دائم وعذاب ملازم في نار تلظى لا يصلاها إلاَّ الأشقى ، عدلاً من الله وحكمة .

نسأل الله رضاه وجنَّته ، ونعوذ به من ناره ونقمته .

والحمد لله أولاً وآخراً و ظاهراً وباطناً ، وصلىَّ الله على النبي ، وعلى آله وصحبه ، وسلَّم تسليماً كثيراً .

وكتبه

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

لطف الله به ، وغفر له

جدة (21468)

ص . ب (34416)

لا · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لاص ٣٢