تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لا تبغض شيئاً ممَّا جاء من الله تعالى عن طريق كتابه أو رسوله صلى الله عليه وسلم ،كتعدد النساء أو تحريم الربا ، أو وجوب الزكاة .

قال تعالى :﴿ والذين كفروا فتعساً لهم وأضلَّ أعمالهم . ذلك بأنَّهم كرهوا ما أنزلَ الله فأحبطَ أعمالهم ﴾ (1)

* لا يكن في صدرك حرجٌ من أوامر الله ورسوله ، فإن إيمانك لا يكون كاملاً حتى يكون هواك موافقاً لما جاء به محمداً صلى الله عليه وسلم عن ربِّه سبحانه ، وكن لأمر الله ورسوله سامعاً مطيعاً .

قال تعالى : ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ﴾ (2)

* لا تحرِّم ما أحلَّ الله أو تحلِّل ما أحرَّم الله ، ولا تجحد ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة ، كحرمة الخمر أو وجوب الصلاة .

قال تعالى : ﴿ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب . إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ﴾ (3)

* لا تطع مخلوقاً في تحليل حرام أو تحريم حلال فليس ذلك لأحدٍ سوى الله ، فالحلال ما أحلَّ ، والحرام ما حرَّم ، والدين ما شرع .

قال تعالى : ﴿ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً (4)من دون الله ﴾ (5)

(1) محمد : 8ـ9

(2) النساء : 65

(3) النحل :116

(4) الأحبار والرهبان المقصودون هم الذين علموا الحلال فحرَّموه قصداً بلا شبهة ولا اجتهاد ، وأحلوا الحرام مع علمهم به قصداً بلا شبهة ولا اجتهاد .

(5) التوبة :31

لا · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لاص ١٥