تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه دعوة لك أخي المسلم، وهي لك أختي المسلمة بأن تراجعوا أنفسكم، هل ننحن حقاً نأتمر بأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم، وهل أنتهينا عما نهانا عنه سبحانه وتعالى، ونهانا عنه رسوله صلى الله عليه وسلم.

فنقول: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، نسأل الله أن نعمل بها، وأن نلقاه عليها.

هذا ونسأله سبحانه وتعالى أن يملأ قلوبنا خشية منه، ويرزقنا الاتباع ونصرت دينه، كما نسأله الإخلاص في القول والعمل.

وبهذا تم البحث، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وكتب الفقير إلى عفو ربه

اعرف دينك · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعرف دينكص ٣٠