تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهاوناً ومن تركها جاحداً لوجوبها. أ. هـ. فتاوى اللجنة الدائمة (1/ 37).

وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ترك الصلاة فقد كفر".

قال محمد بن نصر المروزي: سمعت إسحاق يقول: صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر".ا. هـ.

الركن الثالث: الزكاة في قوله: وإيتاء الزكاة.

ودليل الزكاة قوله تعالى: /وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ /. البينة (5).

وقال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾. سورة التوبة (103).

و عن أبي هريرة >: أن أعرابياً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: "تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان" قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا".رواه البخاري في كتاب الزكاة (1396)، وفي الآدب (5982)،ومسلم في كتاب الإيمان برقم (106).

اعرف دينك · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعرف دينكص ١٦