تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وديانةً، وخوفاً من الله سبحانه وتعالى الذي يأخذُ بالذَّنب ويعاقبُ عليه، وهو أيضاً جَلَّ في عُلاه يقبلُ توبةَ التائبين ويَسمعُ أَنينَ العائدينَ المنيبينَ، فيغفرُ لهم بسعةِ رحمتهِ وعظيمِ مَنّهِ وكرمهِ.

رَأيْتُ الذّنُوبَ تُمِيتُ القلوب

وقَدْ يُورِثُ الذّلّ إدمَانُها

وتَركُ الذّنُوبِ حياةُ القُلُوبِ

وخُيْر لنفْسِكَ عِصْيَانُها

ويقولُ آخرُ:

نُحْنُ ندعوا الإلهَ في كلِّ كَرْبِ ثُمَّ نَنْساهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ

كَيْفَ نرجو إجابةً لدعاءٍ

قد سدَدْنا طريقَها بالذّنوبِ

أفيقوا يامسلمون · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفيقوا يامسلمونص ٣٦