تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَفْتُ بأَطْلالِ الصِّحَابِ وَعَبْرَتي ‍ ... تُرَاودُ عَيْني والبِطَاحُ هَوَاجِرُ

تُظَلِّلُنِي ذِكْرَى لَهُمْ فَنَسِيمُهَا ‍ ... يَفَوحُ شَذًا والذِّكْرَيَاتُ عَوَاطِرُ

فَيَا عَاذِلِي مَهْلاً فإِنِّي مُتَيَّمٌ ‍ ... بِصَحْبٍ كِرَامٍ والكِرَامُ زَوَاهِرُ

هُدَاةٌ أُبَاةٌ والأَمَاجِدُ تَرْجُهُمْ ‍ ... إِذَا عَضَّهُمْ نَابٌ وأَطْبَقَ غَائِرُ

نَسِيمُ النَّدَى طِيبَاً يَفُوحُ أَرِيجُهُمْ ‍ ... عَبِيرٌ شَذَاهُمْ والوُجُوهُ نَوَاضِرُ

أَحَقّاً بَقِينَا والصِّحَابُ خَوَالِدٌ ‍ ... بِدَارِ خُلُودٍ والجِنَانُ عَوَامِرُ

فَسُحِّي دُمُوعَاً مُقْلَتَي وتَصَبَّرِي ‍ ... فَدُونَ العُلا نَصْلٌ وخَيْلٌ ضَوَامِرُ

سَأَذْكُرُهُمْ مَا لاحَ صُبْحٌ بِحَيِّنَا ‍ ... وأَقبلَ لَيْلٌ والأَنَامُ سَوَامِرُ

رَجَوْتُكَ رَبِّي والرَّجَاءُ عِبَادَةٌ ‍ ... شَهَادَةَ حَقٍّ والسُّيُوفُ شَوَاهِرُ

ونَيْلَ الأَمَانِي والجِنَانُ زَوَاخِرٌ ‍ ... خُلُودٌ ورَيْحَانٌ وحُورٌ بَوَاهِرُ

وإِنِّي على رَغْمِ الجِرَاحِ لَصَابِرٌ ‍ ... أَذُودُ بِسَيْفِي والسُّيُوفُ قَوَاطِرُ

وإِنِّي على إِثْرِ الأَحِبَةِ سَائِرٌ ‍ ... أَؤوبُ بِنَصْرٍ أَو تُمِتْنَي البَوَاتِرُ

كتبها: أبو عبيدة / عبد الله العدم

20 رجب 1432

ادعوا لإخوانكم المجاهدين

إخوانكم في

مجموعة الأنصار البريدية

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدم · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد أبي عبيدة عبد الله خالد العدمص ٦