تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَفْسَهُ فَقَالَ كَذَبْتَ وَاللهِ يَا عَدُوَّ اللهِ إِنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوءُكَ قَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ أُعْلُ هُبَلْ أُعْلُ هُبَلْ قَالَ النَّبِيُّ " )أَلاَ تُجِيبُوا لَهُ( قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَقُولُ؟ قَالَ: )قُولُوا اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ( قَالَ إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ " )أَلاَ تُجِيبُوا لَهُ( قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَقُولُ؟ قَالَ: )قُولُوا اللهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ(.

قال الإمام الدارمي رحمه الله رقم (459). في مقدمة سننه

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ " إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ ثُمَّ قَالَ: )لاَ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاً فَخَرَجَ رَجُلاَنِ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ فَطَرَقَا أَهْلَيْهِمَا فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً(. اهـ

وهذا سند حسن، ومراسيل سعيد بن المسيب حجة قال الذهبي في الموقظة: فمن صحاح المراسيل مرسل سعيد بن المسيب ومسروق والصنابحي وقيس بن أبي حازم، فإن المرسل إذا صح إلى تابعي كبير فهو حجة عند خلق من الفقهاء اهـ.

وقال العمريطي في منظومة الورقات باب بيان الأخبار وحكمهما

فحيثما بعض الرواة يفقد ... فمرسل وما عداه مسند

للإحتجاج صالح لا المرسل ... لكن مراسيل الصحابي تقبل

كذا سعيد بن المسيب اقبلا ... في الإحتجاج ما رواه مرسلا

قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (1067و4863).

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ٧٤