تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى له: %يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ # قُمْ فَأَنْذِرْ # وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ # وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ # وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ # وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ # وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ$ [المدثر:1-7]. وقال له: %واصبر$ فصبر لربه، كما أمره الله عزوجل, وبين دين الله عزوجل حتى تركنا على مثل البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك.

قال الله تعالى: %هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ$ [الجمعة:2].

وقال تعالى: %لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ # فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ$ [التوبة:128-129].

فضل العلم الشرعي وأن العلماء ورثة الأنبياء

قال الله تعالى: %كهيعص # ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا # إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً # قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً # وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً # يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً$ [مريم:1-6].

قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (6728).

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ٧