إذا قضى في أمر ثم علم أنه أخطأ في حكمه وجب عليه أن يرجع إلى الصواب، وليس الرجوع إلى الأولى نقصًا:
قال تعالى: % فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ$ [يونس:32].
وقد ثبت عند أحمد (6/371) والنسائي (2/140) من حديث قُتَيْلَةَ امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ رضي الله عنها أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ " فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ؛ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ " إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَيَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ. هذا حديث صحيح.
وقال الإمام مسلم رحمه الله رقم: (31).
نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١٨٥