وأجدر من تنطبق عليهم هذه الصفات الذميمة والأخلاق الوخيمة، قضاة الشيعة والصوفية، وجل من تأصلت في قلوبهم نجاسة الحزبية التعددية والواقع شاهد على ذلك، فهذه نصيحة وبيان حملنا على أدئها نصوص السنة القرآن، والله المستعان وبه الثقة وعليه التكلان.
من آداب القاضي الشرعي
إن كانت للناس حاجة فلا يحتجب عنهم.
لما أخرجه أبو داود من حديث أَبَي مَرْيَمَ الْأَزْدِيَّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: مَا أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلَانٍ؟ وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ فَقُلْتُ: حَدِيثًا سَمِعْتُهُ أُخْبِرُكَ بِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ " يَقُولُ: )مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ(. قَالَ فَجَعَلَ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ.
هذا حديث صحيح، وهو في الأمير ويدخل فيه من له ولاية واحتاج الناس إليه لقوله: )مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ( وإذا احتاج لحاجب في بعض الحالات اتخذه، فإن برفأ كان حاجب عمر رضي الله عنه، وقنبر كان حاجب علي رضي الله عنه.
قال الإمام البخاري رحمه الله رقم: (1252).
بَاب مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ " لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَّابٌ.