تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث حسن وله شواهد يصح بها.

عن أبي هريرة عند الترمذي (1336) وأحمد (2/387) وابن الجارود رقم: (585) وسنده حسن.

وعن ثوبان عند (5/279) بزيادة (والرائش بينهما) قال ابن الأثير: في النهاية: الرائش الذي يسعى بين الراشي والمرتشي؛ ليقضي أمرهما، وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وهذه الزيادة من طريقه.

وعن أم سلمة عند الطبراني (23/951) قال الهيثمي: في مجمع الزوائد (4/199) رجاله ثقات، والصواب أنه ضعيف فيه موسى بن يعقوب الزمعي ضعيف، وفيه قريبة بنت عبد الله بن وهب مجهوله.

سوء التربية

فرب قاض يتخرج من بعض الجامعات الغربيه قد قضى دراساته وأوقاته بين أصناف العواهر، فإذا انتهى من دراسته يكون قد تشبع بالأفكار الرديئة، ثم يخرج بفكره المقلوب، ولحيته المحلوقة، وبنطاله المسبل يقضي بين المسلمين على ضوء القوانين، وبعض طرقات الغربيين.

وآخر يتلقى دراسته في بلاد المسلمين على غرار تلك الدراسة ويكون غاية همته الوصول إلى الوظيفة؛ للحصول على ما يؤمله من حطام الدنيا الزائل، وقد يتخرج بسوء فهم وسوء معتقد وسوء شعور بأهمية هذا الأمر فما عساه يتوقع من هذا؟! %وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً$ [لأعراف:58]، ويكمل ما نقص جلساء السوء.

روى الشيخان في صحيحهما من حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ " )مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً(.

وأخرج الإمام مسلم رحمه الله رقم: (2742) فقال:

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ١٨١