تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهر الثعلب يوماً

في ثياب الواعظينا

ومشى في الأرض

ويسب الماكرينا

ويقول الحمد لله

إله العالمينا

يا عباد الله توبوا

فهو كهف التائبينا

واطلبوا الديك يؤذن

لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول

من إمام الماكرينا

عرض الأمر عليه

وهو يرجو أن يلينا

فأجابه الديك عُذرا

ً ... يا أضلّ 00 المهتدينا

مخطئ من ظن يوما

ً ... أن للثعلب دينا

فهل نملك نحن حصافة الديك في التعامل مع الشيعة؟ أم إننا ننخدع بالشعارات الجوفاء التي يرفعون لواءها، وهي في الحقيقة تخدير للذين يجهلون حقيقتهم ومقاصدهم، فهل أطمع أن يصبح المسلمون في حصافة هذا الديك الذين عرف مُسبقاً أراجيف وزيف كلام الثعلب وإن لبس مسوح التقوى والصلاح؟ 0

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ٨