(241) شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل متين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرّفة 00 وفي سورة الرعد: إنما نزلت: ﴿إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد﴾ (1) 0
(242) عن حمران ب، أعين قال: قال لي أبو جعفر (ع) وقد قرأت ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ 0
قال: وأنتم قوم عرب أيكون المعقبات من بين يديه؟ 0
قلت: كيف نقرؤها؟ 0
قال: ﴿له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله﴾ (2) 0
(243) علي بن أبراهيم في قوله تعالى ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ فإنها قرأت عند أبي عبدالله (ع) فقال لقاريها: ألستم عرباً؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه 0
فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟ 0
فقال: إنما نزلت: ﴿له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله﴾ ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشيء من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس (3) 0
(244) عن بريد العجلي قال: سمعني أبو عبدالله (ع) وأنا أقرأ: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ 0
فقال: مه، وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات ﴿من خلفه يحفظونه بأمر الله﴾ (4) 0
(245) السياري عن القاسم بن عروة عن بكير بن حمران قال: تلا رجل ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ 0
فقال: أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه – كذا – ﴿يحفظونه بأمر الله﴾ (5) 0
(1) فصل الخطاب 273 0
(2) مناقب إبن شهر آشوب 4/ 197، بحار الأنوار 89/ 54 0
(3) فصل الخطاب 274، تفسير القمي1/ 10، تفسير البرهان2/ 283 0
(4) فصل الخطاب 274، تفسير العياشي 2/ 205، بحار الأنوار89/ 54 0
(5) فصل الخطاب 274