تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(230) عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أباجعفر (ع) عن قول الله تعالى: ﴿ائت بقرآن غير هذا أو بدّله﴾ 0

فقال أبوجعفر (ع): ذلك قول أعداء الله (1) لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفه، وهم يرون أن الله لا يسمع قولهم لو أنه جعل إماماً غير علي أو بدّله مكانه، فقال الله رداً عليهم: ﴿قل ما يكون أن أبدّله من تلقاء نفسي﴾ يعني أمير المؤمنين (ع) ﴿إن أتبع إلا ما يوحى إليّ من ربي في علي﴾ فذلك قوله: ﴿إئت بقرآن غير هذا أو بدّله﴾ (2) 0

(231) القمي في تفسيره: ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعاً لافتدت به﴾ يعني في الرجعة (3) 0

﴿سورة هود﴾

(232) عن عمار بن سويد قال: سمعت أباعبدالله (ع) يقول في هذه الآية: ﴿فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك﴾ إلى قوله ﴿أو جاء معه ملك﴾ 0

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال لعلي (ع): إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك، ففعل 0 وسألت ربي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل 0 فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شنّ بال أحبّ الينا مما سأل محمد ربه 0 فهلاّ سأله مُلكاً يعضده على عدوه أو كنزاً يستعين به على فاقته؟ والله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه له 0

فأنزل الله عليه: ﴿فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك﴾ 0

(1) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ولعنة الله على كل من يبغضهم أو يتقصهم 0

(2) بحار الأنوار 36/ 139 نقلاً عن تفسير فرات الكوفي 62 0

(3) تفسير القمي، الأيقاظ من الهجعة لحر العاملي 252 0

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ٧٤