تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والولاية00 إلى أن قال: فلما بلغ غدير خم أتاه جبرئيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والإنتهار والعصمة من الناس، فقال: يا محمد إن الله عزوجل يقرئك السلام ويقول لك: ﴿يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل اليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ (1) 0

﴿سورة الأنعام﴾

(180) عن غيابة الأسدي قال: قرأ رجل عند أمير المؤمنين (ع): ﴿فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ 0فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لايأتون بباطل يكذبون به حقك (2) 0

(181) القمي: وقوله: ﴿قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ فإنها قرئت على أبي عبدالله (ع) فقال: بلى والله لقد كذبّوه أشد التكذيب وإنما نزل ﴿لا يأتونك﴾ أي لا يأتون بحق يُبطلون حقك (3) 0

(182) عن عمران بن ميثم عن أبي عبدالله (ع) قال رجل عند أمير المؤمنين (ع) وذكر مثله (4) 0

(183) عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبدالله (ع) في قوله تعالى: ﴿والله ربنا ما كنّا مشركين بولاية علي﴾ (5) 0

(184) السياري عن محمد بن علي عن إبن أسباط عن إبن أبي حمزة عن أبي بصير مثله (6) 0

(185) عن محمد بن مروان قال: تلا أبو عبدالله (ع): ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى صدقاً وعدلاً لا مُبدّل لكلماته﴾ 0فقلت: جعلت فداك إنما نقرأها: ﴿وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً﴾ 0

فقال (ع): إن فيها الحسنى (7) 0

(1) تفسير البرهان 1/ 436 –438 0

(2) فصل الخطاب 260

(3) تفسير القمي 1/ 196 0

(4) تفسير العياشي ... ، فصل الخطاب 260

(5) تفسير القمي ... ، فصل الخطاب 260

(6) فصل الخطاب 260

(7) الكافي ... ، فصل الخطاب 261

أيلتقي النقيضان؟! · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيلتقي النقيضان؟!ص ٦٤