(108) عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال: كان يقرأ: ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة﴾ 0قال (ع): هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل (1) 0
(109) عن عبدالسلام عن أبي عبدالله (ع) قال: قلت له: ما القول في المتعة؟ 0قال: قول الله تعالى: ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمّى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة﴾ 0قال: قلت: جعلت فداك أهي من الأربع؟ 0قال: ليست من الأربع إنما هي إجارة 0فقلت: أرأيت إن أراد أن يزداد أو تزداد قبل إنقضاء الأجل الذي أجلّ؟ 0قال: لا بأس أن يكون ذلك برضاء منه ومنها بالأجل والوقت0 وقال: سيزيدها بعد ما يمضي (2) 0
(110) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) قال: وقرأ أبو جعفر وأبو عبدالله (ع): ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن﴾ (3) 0
(111) السياري 000 عن جابر عن أبي عبدالله (ع) قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا: ﴿يا أيها الذين أُوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقاً لما معكم﴾ (4) 0
(112) عن عمرو بن شمر عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع): نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: ﴿يا أيها الذين أُوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم – إلى مفعولا﴾ (5) 0
(113) عن منخل عن أبي عبدالله (ع) قال: نزل جبرئيل (ع) على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا: ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلّنا في علي نوراً مبينا﴾ (6) 0
(1) فصل الخطاب 248، مستدرك الوسائل14/ 448، تفسر العياشي1/ 234، تفسير البرهان1/ 361 0
(2) فصل الخطاب 248، تفسير البرهان1/ 361 0
(3) فصل الخطاب 249، تفسير البرهان1/ 373، مستدرك الوسائل14/ 448 0
(4) فصل الخطاب 249، تفسير البرهان1/ 374، تفسير فرات الكوفي 105 0
(5) فصل الخطاب 249، بحار الأنوار 9/ 193، تفسير كنز الدقائق 2/ 472 0
(6) الكافي 1/ 417 0